كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال خليفة (1): قال أبو اليقظان:
كانت راية علي-رضي الله عنه- لما سار من ذي قار مع ابنه محمد.
ابن سعد (2): حدثنا أبو نعيم حدثنا فطر عن منذر الثوري قال:
كنت عند محمد ابن الحنفية فقال: ما أشهد على أحد بالنجاة ولا أنه من أهل الجنة بعد رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ولا على أبي.
فنظر إليه القوم فقال: من كان في الناس مثل علي سبق له كذا سبق له كذا.
أبو شهاب الحناط: عن ليث عن محمد الأزدي عن ابن الحنفية قال:
أهل بيتين من العرب يتخذهما الناس أندادا من دون الله: نحن وبنو عمنا هؤلاء- يريد بني أمية (3)-.
أبو نعيم: حدثنا عبثر أبو زبيد عن سالم بن أبي حفصة عن منذر أبي يعلى عن محمد قال:
نحن أهل بيتين من قريش نتخذ من دون الله أندادا: نحن وبنو أمية (4) .
أبو نعيم: حدثنا إسماعيل بن مسلم الطائي عن أبيه قال:
كتب عبد الملك: من عبد الملك أمير المؤمنين إلى محمد بن علي.
فلما نظر محمد إلى عنوان الكتاب قال: إنا لله الطلقاء ولعناء رسول الله-صلى الله عليه وسلم- على المنابر! والذي نفسي بيده إنها لأمور لم يقر قرارها (5) .
قلت: كتب إليه يستميله (6) فلما قتل ابن الزبير واتسق الأمر لعبد الملك بايع محمد.
__________
(1) في تاريخه 184.
(2) في الطبقات 5 / 94.
(3) المصدر السابق.
(4) المصدر السابق.
(5) المصدر السابق 5 / 109.
(6) في الأصل: (يستمليه) مصحفة.